Tuesday, July 27, 2010
Monday, July 26, 2010
Sunday, July 25, 2010
antara tanda2 lailatul qadr
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد...
فالراجح الذي عليه جمهور العلماء أن ليلة القدر تكون في شهر رمضان، وأنها في العشر الأواخر منه، وأما تحديدها في العشر الأواخر فمختلف فيه تبعا لاختلاف الروايات الصحيحة، والأرجح أنها في الليالي الوتر من العشر الأواخر، وأرجى ليلة لها هي ليلة السابع والعشرين.
وفضلها عظيم لمن أحياها، وإحياؤها يكون بالصلاة، والقرآن، والذكر، والاستغفار، والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، وصلاة التراويح في رمضان إحياء لها.
علامات ليلة القدر:
الأولى: أن تكون لا حارة ولا باردة
الثانية: أن تكون وضيئة مُضيئة
الثالثة: كثرة الملائكة في ليلة القدر
الرابعة: أن الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع
وإليكم – رعاكم الله – الأدلة:
قال عليه الصلاة والسلام: ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة. رواه ابن خزيمة وصححه الألباني.
وقال عليه الصلاة والسلام: إني كنت أُريت ليلة القدر ثم نسيتها، وهي في العشر الأواخر، وهي طلقة بلجة لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمرا يفضح كواكبها، لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها. رواه ابن حبان.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى. رواه ابن خزيمة وحسن إسناده الألباني.
وقال صلى الله عليه وسلم: وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها. رواه مسلم.يعني تطلع في اليوم الذي يليها
وتلك العلامة بشارة لمن قام تلك الليلة لأنها تكون بعد انقضاء ليلة القدر لا قبلها
وهناك علامات أخرى لكنها لا تثبت مثل أنه لا تنبح فيها الكلاب، ولا يُرمى فيها بنجم، أوأن ينزل فيها مطر.
منقول للإفادة
Sunday, July 18, 2010
مهرجان اللغة العربية الدولي 2010
المشاركون والمشاركات

نظمت كلية السلطان عالم شاه الإسلامية بماليزيا مهرجان اللغة العربية لمدة ثلاثة أيام بالتعاون مع المشرفين من مؤسسة البيان بقيادة الأستاذ براء بركات غرايبة ابتداء من 9 يوليو 2010 حتى 11 يوليو 2010 ، واشترك في المهرجان طلبة من الكلية ومن بعض المدارس المدعوة. قامت بافتتاح المهرجان السيدة الحاجة نورليا بنت سهيلي نائبة مدير قسم المدارس الداخلية بوزارة التعليم الماليزي. من برامج المهرجان محاضرات وتعليق رياضي و عرض فيلم و ألعاب حركية و مسرحية وورشة عمل وحوار فكاهي. نتمنى أن نقوم بإنجاز كثير من مثل هذا المهرجان نظرا لفوائده الكثيرة في نشر وإحياء اللغة العربية بين أبناء المسلمين في ماليزيا... شكرا كثيرا لجميع المشاركين والمشرفين الطيبين وجزاكم الله خيرا كثيرا
Friday, July 16, 2010
bagaimana kita memahami Romadhon

كيف نفهم رمضان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد..
يحل علينا بعد أيام قلائل ضيف عزيز وشهر كريم وموسم عظيم خصه الله على سائر الشهور بالتشريف والتكريم، وأنزل فيه القرآن وفرض صيامه وسن رسول الله قيامه، فهو شهر البركات والخيرات، شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، تتضاعف فيه الحسنات، وتقال فيه العثرات، شهر تجاب فيه الدعوات، وترفع الدرجات، وتغفر فيه السيئات، وتفتح فيه أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد فيه الشياطين.
شهر هذه بعض فضائله ينبغي لنا أن نستعد له قلبياً ونستقبله بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه والمسابقة فيه إلى الخيرات والمبادرة إلى التوبة النصوح من سائر الذنوب والسيئات وعن كل ما يؤثر على صيامنا من اللهو واللغو والعبث وارتكاب المحرمات، وأن نستغل كل دقيقة منه بالإكثار من الأعمال الصالحة كتلاوة القرآن والذكر والصلاة والصدقة والدعاء وسائر العبادات، فهذا شهر عظيم جعله الله ميداناً لعبادة يتسابقون إليه بأنواع الطاعات ويتنافسون فيه بأنواع الخيرات وهو شهر واحد في السنة أفنبخل على أنفسنا بالاجتهاد فيه والإكثار من الطاعات والعبادات.
وشهر رمضان له مكانة عظمى في ديننا الحنيف فهو الركن الرابع من أركان هذا الدين وله أيضا غاية كبرى بينها الله - عز وجل - في كتابه الكريم، فقال - تعالى – " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " [البقرة:183] فليس الغرض من الصيام تعذيب النفس وتجويعها وإنما الغرض منه التقوى وتربية النفس المؤمنة وتهذيبها ورفع درجاتها وتعويدها على التحرر من شهواتها وملذاتها وترويضاً لها على الصبر وتحمل الآلام ومجانبة المنهيات والمحرمات والترفع بها عن مظاهر الحيوانية التي غاية همها الأكل والشرب وإشباع الغريزة.
وتقوى الله - عز وجل - هي فعل أوامره واجتناب نواهيه.
وبلوغ رمضان نعمة كبيرة على من بلغه وقام بحقه، بالرجوع إلى ربه من معصيته إلى طاعته، ومن الغفلة عنه إلى ذكره، ومن البعد عنه إلى الإنابة إليه، فهل نحن صمنا حقا وأدركنا سر الصيام، وتقبلنا المنحة الربانية وانتفعنا بها، فلقد جنى أسلافنا من رمضان أحلى الثمار، فصامت عندهم القلوب عن الآثام، وصامت النفوس عن المعاصي، وصامت الأيدي عن الأذى والسوء، وصامت ألسنتهم عن السب واللعن والفحش، وتهذبت نفوسهم وحسنت أخلاقهم. أما نحن في هذا الزمن فإن أغلب الناس لا يحلو له السب والشتم والغضب إلا إذا صام، فإنك كثيراً ما ترى المشاجرات، والمهاترات، والغضب، والزعل في الأسواق والمكاتب والأماكن العامة، وكل ذلك بسبب زعمهم صيام بطونهم عن الأكل وهو كذلك، فالذي يتحكم في مثل هؤلاء بطونهم وليس عقولهم، فلما خلت بطونهم ساءت أخلاقهم وخصوصاً من المدخنين هدانا الله وإياهم.
النية والاحتساب في رمضان:
لا بد من التعبد وإحضار النية في الصيام وغيره من العبادات، وإلا أصبح عادة رتيبة لا يثاب عليها المرء، فليس للمرء من عمله إلا ما نوى كما قال: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرء ما نوى [متفق عليه].
فالمسلم ينبغي له أن يصوم إيماناً واحتساباً، لا رياء ولا سمعة، ولا تقليداً للناس أو متابعة لمن حوله، كي ينال بذلك الفضل الكبير والأجر العظيم المترتب على الصيام، كما ورد بذلك عن النبي بقوله: من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه [متفق عليه].
وإيماناً واحتساباً أي نية وعزيمة بأن يصوم رمضان على التصديق والرغبة في ثوابه عند الله، طيبة بها نفسه غير كاره له، ولا مستثقل لصيامه، ولا مستطيل لأيامه.
الصيام الشرعي الكامل:
إن الصيام الشرعي ليس مقتصراً على تجنب الطعام والشراب والجماع فحسب كما يظنه البعض، بل لابد من إمساك الجوارح عن اقتراف الآثام والذنوب والمعاصي، ولذلك فليتنبه الإنسان وليبتعد عن كل ما ينقص الصوم ويضعف الأجر ويغضب الرب - عز وجل - من سائر الذنوب والمعاصي، كالتهاون بالصلاة، وأكل الربا، والظلم، وعقوق الوالدين، وقطيعة الرحم، والغيبة، والنميمة، والكذب، وشهادة الزور، والتدخين، وسماع الغناء، ومشاهدة المحرمات في التلفاز ونحوه، وغير ذلك مما نهى عنه الله ليتحقق بذلك معنى الصيام بمفهومه الصحيح. وإن مما يؤسف له أن بعض الناس بمجرد فطره يظن أنه قد حلت له المحرمات، فتراه بعد الإفطار يتجه للتلفاز فيشاهد ويستمع للمحرمات، هذا إن لم يكن يشاهد ذلك ويستمعه أثناء صيامه كما هو الحال عند بعض الناس الذين لم يفقهوا معنى الصيام بعد، وهذا الصنف من الناس يخشى عليهم من أن ينطبق عليهم قول رسول الله: من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه [رواه البخاري]. وليس الزور هو شهادة الزور فقط كما يعتقد البعض، بل إن الزور هو كل قول أو عمل يغضب الرب - جل وعلا -.
رمضان دورة تدريبية للمؤمنين:
إن شهر رمضان يعتبر دورة تدريبية من الله - تعالى - لعباده المؤمنين، للتدرب على العمل الصالح والتوبة عن المعاصي والذنوب، فيتدرب المسلم فيها على الصيام والقيام والإنفاق والإحسان والبذل والعطاء ونحو ذلك من الطاعات، ويتدرب أيضا على ترك المحرمات وغض البصر وصيانة السمع عن الحرام وكف اللسان عن السب والشتم والغيبة وغير ذلك من المعاصي والآثام، حتى إذا ما انتهى شهر رمضان يكون قد عود نفسه على الطاعات وتجنب المعاصي والمنكرات، وطبع نفسه على أخلاق أهل الإيمان ليبدأ بعد رمضان حياة الإيمان متكاملة، فمثل هذا الصنف حري أن يكون الله قد قبل صيامه وقيامه.. أي أن يكون حاله بعد رمضان أعظم منه قبل رمضان.
لكن الذي يؤلم القلب أن كثيراً من المسلمين لا يستغلوا هذه الفرصة، ويستفيدوا منها بالتعود على الطاعات والتوبة من المحرمات، بل تراه إذا ما انتهى رمضان، انتهت علاقته بالعمل الصالح، وعاد إلى الذنوب والمعاصي، وكأن الله لا يعبد إلا في رمضان.
إن أصحاب العبادات الموسمية هؤلاء قد لا تنفعهم عبادتهم يوم القيامة، لأن الله يطلب منا أن نعبده حتى نلقاه، يقول - تعالى -: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر:99]، يعني حتى يأتيك الموت وليس حتى يأتيك شوال، فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان.
وإذا كان الإنسان سيعصي الله بعد رمضان، فما قيمة رمضان عنده، إن هذا الصنف من الناس دخل عليهم رمضان وخرج ما بين أكل وشرب، وسهر ونوم، ولهو ولعب، وانتهى رمضان دون أن يحصلوا منه على المعاني التي شرع من أجلها الصوم، ثم ما قيمة من يعمل صالحاً ثم يعقبه بما يخالفه، إن مثل هؤلاء كقول الشاعر:
وتهدم ما تبني بكفك جاهداً *** فأنت مدى الأيام تبني وتهدم
الفهم الخاطئ لرمضان:
إن مما يحزن القلب أن كثيراً من الناس فهموا رمضان على غير المراد منه، فهموه بغير الطريقة التي أرادها الله منهم، فبدلاً من أن يكون شهر جوع ومعاناة وتعب وصبر، أصبح عندهم شهر التفنن في صنع المأكولات النادرة وتعدد الأنواع الفاخرة، حتى صار شهر التخمة والسمنة، وأمراض المعدة، وانقلب عندهم أيضا شهر رمضان من شهر الإحساس بالجوعى والفقراء والمساكين ومواساتهم، إلى شهر الانغماس في الملذات والشهوات حتى الثمالة، فتجدهم قرب حلول رمضان يتوجهون إلى الأسواق ويملؤن بيوتهم بشتى أنواع الأطعمة، بل إن بعضهم قد يشتري أكثر من حاجته ويشتري أكثر مما كان يشتريه في الأشهر السابقة وكأنهم طوال السنة جوعى ولا يأكلون إلا في رمضان، فجعلوا هذا الشهر الفاضل موسم للأكل والشرب وملء البطون، وبينما هو في الأصل شهر الصوم الذي شرعه الله من أجل أن يشعر الإنسان بمرارة الجوع، ولذعة الألم، فيحس فيه بإخوانه في معظم بلاد المسلمين، الذين يموتون جوعاً ويصومون إجباراً طوال العام، ولا يعرفون من الطعام إلا إسمه، ولا يذوقون منه إلا رسمه، ونحن بكلامنا هذا لا ننهى عن الأكل والشرب مطلقاً كلا - لأن الجسم بحاجة إلى الأكل والشرب ولا غنى له عن ذلك - ولكننا نقول يجب أن يكون ذلك بحدود المعقول، دون شره مفرط ودون إسراف وتبذير، لأن المشاهد أيام رمضان أن أغلب ما يصنع من الأطعمة لا تؤكل، بل يؤكل جزء قليل منها ويرمى الباقي في المزابل، وهذا العمل لا يرضي الله ولا رسوله، وهو كفر بالنعمة التي قال عنها - تعالى -: " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ " [إبراهيم: 7].
السهر في رمضان:
ومن المفاهيم الخاطئة لرمضان أيضاً أن البعض من الناس فهمه على أنه شهر السهر واللعب، واللهو والعبث، فتجد البعض منهم إذا أقبل رمضان طفق يستعد لإعداد الملاعب لتنظيم المسابقات وإقامة المباريات، ومنهم من يستعد لإعداد الأماكن للعب الورق، واستماع ومشاهدة المحرمات من خلال ما يعرض في التلفاز أو عبر القنوات الفضائية، إلى غير ذلك من الأمور التافهة التي يقضى فيها على هذه الليالي الفاضلة، فانقلبت ليالي هذا الشهر الكريم عند هؤلاء المساكين المحرومين من ليالي القيام والتراويح والبكاء من خشية الله والتذلل بين يديه، انقلبت إلى ليالي ميتة تملأ بأنواع اللهو والعبث، وتحول نهار هذا الشهر الكريم أيضاً عندهم من شهر الصوم والصلاة والصبر والذكر وقراءة القرآن، إلى شهر النوم والكسل والخمول وإضاعة الصلوات، وهكذا تقتل أيام رمضان ولياليه الفاضلة عند كثير من الناس دون أي استشعار لعظمة هذه الأيام والليالي وفضلها. ونحن إذ قلنا السهر فإننا نقصد بذلك السهر على المحرمات والأمور الأخرى التي لا قيمة لها. أما السهر على أمور مباحة فلا حرج في ذلك إن شاء الله، بشرط أن لا يكون ذلك ديدن الإنسان كل ليلة، أو يكون السهر طويلاً يستغرق أكثر الليل أو كله، فيرهق الإنسان نفسه بذلك، ويحرم نفسه من استغلال هذه الليالي بعبادات تفيده وتنفعه.
رمضان فرصة للتوبة والرجوع إلى الله:
إن التوبة من الذنوب واجبة على المسلم في كل حين، يقول الله - تعالى -: " وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " [النور:31] والله - عز وجل - يقبل توبة التائبين في كل وقت، لكن في رمضان يزيد فضله وعطاءه على الناس، فهو إذاً فرصة لمن أراد أن يتوب إلى الله، فمن كان قد ابتلي بمعصية أو عادة سيئة واعتادت عليها نفسه وألفتها، وأصبح فراقها صعباً ثقيلاً عليه، فإن رمضان فرصة عظيمة للصبر والمثابرة ومجاهدة النفس عن تلك المعصية والعادة. فالشياطين مصفدة، والنفس منكسرة ومقبلة على الله، والروح متأثرة، والصوم في النهار يمنع العبد من ارتكاب المعصية ويجبره على تركها مدة معينة أثناء صومه، فيعينه ذلك على تركها نهائياً إن كان يرغب ذلك فعلاً ويبحث عنه. ومن كان يصبر عن المباحات أن يقربها وقد أحلها الله له في كل وقت ولكن نهاه عنها في وقت محدد فقط فأطاعه بذلك، فمن باب أولى أن يصبر ويبتعد عن النواهي والمحرمات التي حرمها الله عليه في كل وقت. فيطيعه أيضاً بذلك ولا يقربها. ومن لم يتب في رمضان فمتى يتوب؟ ومن لم يغفر له في رمضان فمتى يغفر له؟ ومن لم تعتق رقبته من النار في هذا الشهر فمتى تعتق؟!
كلمة للمرأة:
النساء شقائق الرجال، وما يقال للرجل من توجيهات يقال للمرأة إلا ما خص به كل جنس عن الآخر. ولكن ما نود قوله في هذه الكلمة هو العتب على بعض النساء حيث إن البعض منهن في رمضان تعلن حالة الإستنفار والطوارئ في المطبخ، فتجدها من بعد صلاة الظهر تقريباً وهي واقفة على قدميها لتعد وتهيء أصنافاً من الأطعمة المختلفة، رغم أن أغلب هذه الأصناف قد لا يؤكل منها إلا القليل جداً، وذلك لكثرتها وتنوعها، فيلقى باقي هذه الأطعمة في المزابل، وهذا فيه إسراف وتبذير، وقد نهينا عنه، قال - تعالى -: " وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ " [الأعراف:31]. إضافة إلى أن المرأة بسبب إعداد هذه الأصناف الكثيرة، قد أضاعت أغلب وقتها وحرمت نفسها من استغلال هذا الشهر بأنواع العبادة، كقراءة القرآن والذكر والصلاة ونحو ذلك. فلو اكتفت المرأة بأصناف وكميات قليلة، ووزعت الأصناف التي تصنع في اليوم الواحد إلى عدة أيام، لكان ذلك أفضل وأحرى أن تؤكل كلها، ولا يمل منها شيء، من التنويع المرغوب، وتسلم من قضية الإسراف والتبذير.
كما أنه يستحب للمرأة إذا كانت ستضطر إلى قضاء أغلب وقتها في المطبخ أن تتنبه للأمور التالية لكي لا تعتبر تلك الساعات الطويلة ضياعاً عليها:
1- استحضار النية والإخلاص في إعداد الطعام واحتساب الأجر عند الله في التعب والإرهاق الناتج عن ذلك، لأن القائم على الصائم له أجر عظيم، فما بالك بالمرأة الصائمة التي تقضي جل وقتها في إعداد الطعام، فلا شك أنها على خير عظيم وأجر كبير إن شاء الله.
2- عليها استغلال ساعات العمل في كثرة الذكر والتسبيح والاستغفار والدعاء واستماع القرآن والمحاضرات ونحو ذلك، مما فيه من فائدة وأجر عظيم لها، وفي نفس الوقت لا يحتاج لجهد أو وقت يذكر، فتجمع بعملها هذا بين الحسنيين: استحضار النية في إعداد الطعام، وكثرة الذكر والدعاء والاستغفار وهي تعمل، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وتقبل منا صيام هذا الشهر وقيامه وجعلنا من عتقائه عتقاء النار، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
دار ابن خزيمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد..
يحل علينا بعد أيام قلائل ضيف عزيز وشهر كريم وموسم عظيم خصه الله على سائر الشهور بالتشريف والتكريم، وأنزل فيه القرآن وفرض صيامه وسن رسول الله قيامه، فهو شهر البركات والخيرات، شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، تتضاعف فيه الحسنات، وتقال فيه العثرات، شهر تجاب فيه الدعوات، وترفع الدرجات، وتغفر فيه السيئات، وتفتح فيه أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد فيه الشياطين.
شهر هذه بعض فضائله ينبغي لنا أن نستعد له قلبياً ونستقبله بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه والمسابقة فيه إلى الخيرات والمبادرة إلى التوبة النصوح من سائر الذنوب والسيئات وعن كل ما يؤثر على صيامنا من اللهو واللغو والعبث وارتكاب المحرمات، وأن نستغل كل دقيقة منه بالإكثار من الأعمال الصالحة كتلاوة القرآن والذكر والصلاة والصدقة والدعاء وسائر العبادات، فهذا شهر عظيم جعله الله ميداناً لعبادة يتسابقون إليه بأنواع الطاعات ويتنافسون فيه بأنواع الخيرات وهو شهر واحد في السنة أفنبخل على أنفسنا بالاجتهاد فيه والإكثار من الطاعات والعبادات.
وشهر رمضان له مكانة عظمى في ديننا الحنيف فهو الركن الرابع من أركان هذا الدين وله أيضا غاية كبرى بينها الله - عز وجل - في كتابه الكريم، فقال - تعالى – " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " [البقرة:183] فليس الغرض من الصيام تعذيب النفس وتجويعها وإنما الغرض منه التقوى وتربية النفس المؤمنة وتهذيبها ورفع درجاتها وتعويدها على التحرر من شهواتها وملذاتها وترويضاً لها على الصبر وتحمل الآلام ومجانبة المنهيات والمحرمات والترفع بها عن مظاهر الحيوانية التي غاية همها الأكل والشرب وإشباع الغريزة.
وتقوى الله - عز وجل - هي فعل أوامره واجتناب نواهيه.
وبلوغ رمضان نعمة كبيرة على من بلغه وقام بحقه، بالرجوع إلى ربه من معصيته إلى طاعته، ومن الغفلة عنه إلى ذكره، ومن البعد عنه إلى الإنابة إليه، فهل نحن صمنا حقا وأدركنا سر الصيام، وتقبلنا المنحة الربانية وانتفعنا بها، فلقد جنى أسلافنا من رمضان أحلى الثمار، فصامت عندهم القلوب عن الآثام، وصامت النفوس عن المعاصي، وصامت الأيدي عن الأذى والسوء، وصامت ألسنتهم عن السب واللعن والفحش، وتهذبت نفوسهم وحسنت أخلاقهم. أما نحن في هذا الزمن فإن أغلب الناس لا يحلو له السب والشتم والغضب إلا إذا صام، فإنك كثيراً ما ترى المشاجرات، والمهاترات، والغضب، والزعل في الأسواق والمكاتب والأماكن العامة، وكل ذلك بسبب زعمهم صيام بطونهم عن الأكل وهو كذلك، فالذي يتحكم في مثل هؤلاء بطونهم وليس عقولهم، فلما خلت بطونهم ساءت أخلاقهم وخصوصاً من المدخنين هدانا الله وإياهم.
النية والاحتساب في رمضان:
لا بد من التعبد وإحضار النية في الصيام وغيره من العبادات، وإلا أصبح عادة رتيبة لا يثاب عليها المرء، فليس للمرء من عمله إلا ما نوى كما قال: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرء ما نوى [متفق عليه].
فالمسلم ينبغي له أن يصوم إيماناً واحتساباً، لا رياء ولا سمعة، ولا تقليداً للناس أو متابعة لمن حوله، كي ينال بذلك الفضل الكبير والأجر العظيم المترتب على الصيام، كما ورد بذلك عن النبي بقوله: من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه [متفق عليه].
وإيماناً واحتساباً أي نية وعزيمة بأن يصوم رمضان على التصديق والرغبة في ثوابه عند الله، طيبة بها نفسه غير كاره له، ولا مستثقل لصيامه، ولا مستطيل لأيامه.
الصيام الشرعي الكامل:
إن الصيام الشرعي ليس مقتصراً على تجنب الطعام والشراب والجماع فحسب كما يظنه البعض، بل لابد من إمساك الجوارح عن اقتراف الآثام والذنوب والمعاصي، ولذلك فليتنبه الإنسان وليبتعد عن كل ما ينقص الصوم ويضعف الأجر ويغضب الرب - عز وجل - من سائر الذنوب والمعاصي، كالتهاون بالصلاة، وأكل الربا، والظلم، وعقوق الوالدين، وقطيعة الرحم، والغيبة، والنميمة، والكذب، وشهادة الزور، والتدخين، وسماع الغناء، ومشاهدة المحرمات في التلفاز ونحوه، وغير ذلك مما نهى عنه الله ليتحقق بذلك معنى الصيام بمفهومه الصحيح. وإن مما يؤسف له أن بعض الناس بمجرد فطره يظن أنه قد حلت له المحرمات، فتراه بعد الإفطار يتجه للتلفاز فيشاهد ويستمع للمحرمات، هذا إن لم يكن يشاهد ذلك ويستمعه أثناء صيامه كما هو الحال عند بعض الناس الذين لم يفقهوا معنى الصيام بعد، وهذا الصنف من الناس يخشى عليهم من أن ينطبق عليهم قول رسول الله: من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه [رواه البخاري]. وليس الزور هو شهادة الزور فقط كما يعتقد البعض، بل إن الزور هو كل قول أو عمل يغضب الرب - جل وعلا -.
رمضان دورة تدريبية للمؤمنين:
إن شهر رمضان يعتبر دورة تدريبية من الله - تعالى - لعباده المؤمنين، للتدرب على العمل الصالح والتوبة عن المعاصي والذنوب، فيتدرب المسلم فيها على الصيام والقيام والإنفاق والإحسان والبذل والعطاء ونحو ذلك من الطاعات، ويتدرب أيضا على ترك المحرمات وغض البصر وصيانة السمع عن الحرام وكف اللسان عن السب والشتم والغيبة وغير ذلك من المعاصي والآثام، حتى إذا ما انتهى شهر رمضان يكون قد عود نفسه على الطاعات وتجنب المعاصي والمنكرات، وطبع نفسه على أخلاق أهل الإيمان ليبدأ بعد رمضان حياة الإيمان متكاملة، فمثل هذا الصنف حري أن يكون الله قد قبل صيامه وقيامه.. أي أن يكون حاله بعد رمضان أعظم منه قبل رمضان.
لكن الذي يؤلم القلب أن كثيراً من المسلمين لا يستغلوا هذه الفرصة، ويستفيدوا منها بالتعود على الطاعات والتوبة من المحرمات، بل تراه إذا ما انتهى رمضان، انتهت علاقته بالعمل الصالح، وعاد إلى الذنوب والمعاصي، وكأن الله لا يعبد إلا في رمضان.
إن أصحاب العبادات الموسمية هؤلاء قد لا تنفعهم عبادتهم يوم القيامة، لأن الله يطلب منا أن نعبده حتى نلقاه، يقول - تعالى -: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر:99]، يعني حتى يأتيك الموت وليس حتى يأتيك شوال، فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان.
وإذا كان الإنسان سيعصي الله بعد رمضان، فما قيمة رمضان عنده، إن هذا الصنف من الناس دخل عليهم رمضان وخرج ما بين أكل وشرب، وسهر ونوم، ولهو ولعب، وانتهى رمضان دون أن يحصلوا منه على المعاني التي شرع من أجلها الصوم، ثم ما قيمة من يعمل صالحاً ثم يعقبه بما يخالفه، إن مثل هؤلاء كقول الشاعر:
وتهدم ما تبني بكفك جاهداً *** فأنت مدى الأيام تبني وتهدم
الفهم الخاطئ لرمضان:
إن مما يحزن القلب أن كثيراً من الناس فهموا رمضان على غير المراد منه، فهموه بغير الطريقة التي أرادها الله منهم، فبدلاً من أن يكون شهر جوع ومعاناة وتعب وصبر، أصبح عندهم شهر التفنن في صنع المأكولات النادرة وتعدد الأنواع الفاخرة، حتى صار شهر التخمة والسمنة، وأمراض المعدة، وانقلب عندهم أيضا شهر رمضان من شهر الإحساس بالجوعى والفقراء والمساكين ومواساتهم، إلى شهر الانغماس في الملذات والشهوات حتى الثمالة، فتجدهم قرب حلول رمضان يتوجهون إلى الأسواق ويملؤن بيوتهم بشتى أنواع الأطعمة، بل إن بعضهم قد يشتري أكثر من حاجته ويشتري أكثر مما كان يشتريه في الأشهر السابقة وكأنهم طوال السنة جوعى ولا يأكلون إلا في رمضان، فجعلوا هذا الشهر الفاضل موسم للأكل والشرب وملء البطون، وبينما هو في الأصل شهر الصوم الذي شرعه الله من أجل أن يشعر الإنسان بمرارة الجوع، ولذعة الألم، فيحس فيه بإخوانه في معظم بلاد المسلمين، الذين يموتون جوعاً ويصومون إجباراً طوال العام، ولا يعرفون من الطعام إلا إسمه، ولا يذوقون منه إلا رسمه، ونحن بكلامنا هذا لا ننهى عن الأكل والشرب مطلقاً كلا - لأن الجسم بحاجة إلى الأكل والشرب ولا غنى له عن ذلك - ولكننا نقول يجب أن يكون ذلك بحدود المعقول، دون شره مفرط ودون إسراف وتبذير، لأن المشاهد أيام رمضان أن أغلب ما يصنع من الأطعمة لا تؤكل، بل يؤكل جزء قليل منها ويرمى الباقي في المزابل، وهذا العمل لا يرضي الله ولا رسوله، وهو كفر بالنعمة التي قال عنها - تعالى -: " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ " [إبراهيم: 7].
السهر في رمضان:
ومن المفاهيم الخاطئة لرمضان أيضاً أن البعض من الناس فهمه على أنه شهر السهر واللعب، واللهو والعبث، فتجد البعض منهم إذا أقبل رمضان طفق يستعد لإعداد الملاعب لتنظيم المسابقات وإقامة المباريات، ومنهم من يستعد لإعداد الأماكن للعب الورق، واستماع ومشاهدة المحرمات من خلال ما يعرض في التلفاز أو عبر القنوات الفضائية، إلى غير ذلك من الأمور التافهة التي يقضى فيها على هذه الليالي الفاضلة، فانقلبت ليالي هذا الشهر الكريم عند هؤلاء المساكين المحرومين من ليالي القيام والتراويح والبكاء من خشية الله والتذلل بين يديه، انقلبت إلى ليالي ميتة تملأ بأنواع اللهو والعبث، وتحول نهار هذا الشهر الكريم أيضاً عندهم من شهر الصوم والصلاة والصبر والذكر وقراءة القرآن، إلى شهر النوم والكسل والخمول وإضاعة الصلوات، وهكذا تقتل أيام رمضان ولياليه الفاضلة عند كثير من الناس دون أي استشعار لعظمة هذه الأيام والليالي وفضلها. ونحن إذ قلنا السهر فإننا نقصد بذلك السهر على المحرمات والأمور الأخرى التي لا قيمة لها. أما السهر على أمور مباحة فلا حرج في ذلك إن شاء الله، بشرط أن لا يكون ذلك ديدن الإنسان كل ليلة، أو يكون السهر طويلاً يستغرق أكثر الليل أو كله، فيرهق الإنسان نفسه بذلك، ويحرم نفسه من استغلال هذه الليالي بعبادات تفيده وتنفعه.
رمضان فرصة للتوبة والرجوع إلى الله:
إن التوبة من الذنوب واجبة على المسلم في كل حين، يقول الله - تعالى -: " وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " [النور:31] والله - عز وجل - يقبل توبة التائبين في كل وقت، لكن في رمضان يزيد فضله وعطاءه على الناس، فهو إذاً فرصة لمن أراد أن يتوب إلى الله، فمن كان قد ابتلي بمعصية أو عادة سيئة واعتادت عليها نفسه وألفتها، وأصبح فراقها صعباً ثقيلاً عليه، فإن رمضان فرصة عظيمة للصبر والمثابرة ومجاهدة النفس عن تلك المعصية والعادة. فالشياطين مصفدة، والنفس منكسرة ومقبلة على الله، والروح متأثرة، والصوم في النهار يمنع العبد من ارتكاب المعصية ويجبره على تركها مدة معينة أثناء صومه، فيعينه ذلك على تركها نهائياً إن كان يرغب ذلك فعلاً ويبحث عنه. ومن كان يصبر عن المباحات أن يقربها وقد أحلها الله له في كل وقت ولكن نهاه عنها في وقت محدد فقط فأطاعه بذلك، فمن باب أولى أن يصبر ويبتعد عن النواهي والمحرمات التي حرمها الله عليه في كل وقت. فيطيعه أيضاً بذلك ولا يقربها. ومن لم يتب في رمضان فمتى يتوب؟ ومن لم يغفر له في رمضان فمتى يغفر له؟ ومن لم تعتق رقبته من النار في هذا الشهر فمتى تعتق؟!
كلمة للمرأة:
النساء شقائق الرجال، وما يقال للرجل من توجيهات يقال للمرأة إلا ما خص به كل جنس عن الآخر. ولكن ما نود قوله في هذه الكلمة هو العتب على بعض النساء حيث إن البعض منهن في رمضان تعلن حالة الإستنفار والطوارئ في المطبخ، فتجدها من بعد صلاة الظهر تقريباً وهي واقفة على قدميها لتعد وتهيء أصنافاً من الأطعمة المختلفة، رغم أن أغلب هذه الأصناف قد لا يؤكل منها إلا القليل جداً، وذلك لكثرتها وتنوعها، فيلقى باقي هذه الأطعمة في المزابل، وهذا فيه إسراف وتبذير، وقد نهينا عنه، قال - تعالى -: " وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ " [الأعراف:31]. إضافة إلى أن المرأة بسبب إعداد هذه الأصناف الكثيرة، قد أضاعت أغلب وقتها وحرمت نفسها من استغلال هذا الشهر بأنواع العبادة، كقراءة القرآن والذكر والصلاة ونحو ذلك. فلو اكتفت المرأة بأصناف وكميات قليلة، ووزعت الأصناف التي تصنع في اليوم الواحد إلى عدة أيام، لكان ذلك أفضل وأحرى أن تؤكل كلها، ولا يمل منها شيء، من التنويع المرغوب، وتسلم من قضية الإسراف والتبذير.
كما أنه يستحب للمرأة إذا كانت ستضطر إلى قضاء أغلب وقتها في المطبخ أن تتنبه للأمور التالية لكي لا تعتبر تلك الساعات الطويلة ضياعاً عليها:
1- استحضار النية والإخلاص في إعداد الطعام واحتساب الأجر عند الله في التعب والإرهاق الناتج عن ذلك، لأن القائم على الصائم له أجر عظيم، فما بالك بالمرأة الصائمة التي تقضي جل وقتها في إعداد الطعام، فلا شك أنها على خير عظيم وأجر كبير إن شاء الله.
2- عليها استغلال ساعات العمل في كثرة الذكر والتسبيح والاستغفار والدعاء واستماع القرآن والمحاضرات ونحو ذلك، مما فيه من فائدة وأجر عظيم لها، وفي نفس الوقت لا يحتاج لجهد أو وقت يذكر، فتجمع بعملها هذا بين الحسنيين: استحضار النية في إعداد الطعام، وكثرة الذكر والدعاء والاستغفار وهي تعمل، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وتقبل منا صيام هذا الشهر وقيامه وجعلنا من عتقائه عتقاء النار، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
دار ابن خزيمة
Thursday, July 8, 2010
kecemerlangan... apa dan bagaimana?
التفوق بمعنى السعي نحو الأفضل ، أمر قديم قدم الإنسان نفسه ، ولكن القلق من اجل التفوق يحتد عندما تذكرنا أحداث مفاجئة بطموحات لم تتحقق أو تدفعنا أحداث أخرى لمقارنة ما حققناه أو ما لدينا بما حققه الآخرون أو بما لديهم0
لقد حدث ذلك عندما وجد المسلمون أنفسهم في مواجهة التفوق المادي الغربي ودخلت الأمة في نقاش لم يكتمل فصولا ،في محاولات للتشخيص، ووضع الحلول ولا تقتصر مثل هذه المراجعات على المسلمين، فعندما وجدت الولايات المتحدة نفسها أمام إطلاق السوفيت قمرا صناعيا أسفر النقاش يومها على أن نظام التعليم الروسي الذي اخرج المهندسين الذين صمموا القمر الصناعي افضل من نظام التعليم الأمريكي وان هناك ارتباطا بين التفوق في العلوم و الرياضيات وبين بقاء الولايات المتحدة على ساحة التفوق، وعلى الفور أعلنت الولايات المتحدة إعادة التزامها بالتفوق وانخرطت بشكل غير مسبوق في عملية تحسين مستوى المدارس وصدر اكثر من مائة قانون لتمويل التعليم0
في ضوء ذلك فان السؤال الذي نهتم بالإجابة عنه هو :
*كيف يمكن للمعلم أن يؤدي دوره التعليمي بشكل فعال يسهم بالتالي في تحقيق التفوق لتلامذته؟
ويستند هذا التساؤل إلى افتراض بان التعليم الجيد يؤدي الى تعلم جيد،ويتفرع عن هذا السؤال الأسئلة التالية:
- ما لمقصود بالتفوق؟
- كيف يتم التفوق؟
- هل هناك علاقة بين التفوق و الأداء التعليمي الفعال؟
للإجابة عن هذه الأسئلة يجب أن نتفق بأنه من السهل أن نلتزم بالتفوق ومن الصعب أن نأتي بتعريف له يحظى بالإجماع ،فيرى بعضهم أن التفوق هو:
تحقيق ما يعتقد انه الأفضل في حدود ما هو ممكن
و التفوق على مستوى الفرد يعني استغلال الإمكانات الفردية في المدرسة وتجاوزها على الدوام على مستوى المدرسة ووضع توقعات وأهداف عالية لجميع المتعلمين ثم استخدام كافة الطرق الممكنة لمساعدة المتعلمين على تحقيقها، ومن المنظور الإسلامي يمكن النظر إلى التفوق من خلال الأوامر الإلهية و النبوية بالإتقان و الإحساس في عملية كدح نحو الأفضل لا تنتهي إلا بانتهاء الحياة0 وعلى ذلك فالتفوق من المنظور الإسلامي هو نقيض الركون و الركود رديف للتجدد و الحيوية و الاستثمار الأمثل للموارد 0
وعلى هذا النحو نفهم التوجيهات النبوية باستثمار الوقت و الموارد الأخرى كما في الحديث الذي رواه الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [ لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه]
كما يمكن النظر إلى التفوق من المنظور الإسلامي من خلال مفهوم الخلافة في الأرض فالإنسان الخليفة لابد أن يكون ملتزما بتحقيق التفوق بمعنى الشعور بأنه الأولى بكل ما هو افضل ،قال الله تعالى [وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ] 0 ويتجاوز التفوق من المنظور الإسلامي التفوق المادي بل ويرتقي إلى التفوق الخلقي و الروحي فهو يستهدف مصلحة الإنسانية وليس وسيلة لقهر الآخرين ، ويحتاج إلى ثقافة مجتمعية تلتزم بالتفوق وترعاه وتحارب التقليد و الجمود0 ثقافة تسعى لإطلاق الطاقات القائمة و اكتشاف الطاقات الكامنة، تسمح بالتجريب،ثقافة فرد لا يدعي انه وحده يفهم كل شيء أو انه بدأ من الصفر لأن من قبله لم يأت بشئ000
وتطبيق ذلك في التربية بأن لا نطلب من التلميذات أن يكن نسخة ممسوخة من الأستاذات ،بل يجب على المربيات تشجيعهن على سلوك المنحنى المتعمق لا السطحي في الدراسة كاجتيازهن للامتحانات ،أو الحصول على شهادة فهذه بحد ذاتها ظاهرة مثيرة للقلق تعيق النمو وتتسبب في كثير من مظاهر الشلل الفكري وهي مجرد تكويم كمي لمعلومات متناثرة بلا هدف، وتذكر للمعلومات دون ربط بالواقع ،فالتعليم المتعمق وهو ما نسعى أليه له نحن التربويون يهتم بمهارات التكيف و المرونة و الابداع0
لقد حدث ذلك عندما وجد المسلمون أنفسهم في مواجهة التفوق المادي الغربي ودخلت الأمة في نقاش لم يكتمل فصولا ،في محاولات للتشخيص، ووضع الحلول ولا تقتصر مثل هذه المراجعات على المسلمين، فعندما وجدت الولايات المتحدة نفسها أمام إطلاق السوفيت قمرا صناعيا أسفر النقاش يومها على أن نظام التعليم الروسي الذي اخرج المهندسين الذين صمموا القمر الصناعي افضل من نظام التعليم الأمريكي وان هناك ارتباطا بين التفوق في العلوم و الرياضيات وبين بقاء الولايات المتحدة على ساحة التفوق، وعلى الفور أعلنت الولايات المتحدة إعادة التزامها بالتفوق وانخرطت بشكل غير مسبوق في عملية تحسين مستوى المدارس وصدر اكثر من مائة قانون لتمويل التعليم0
في ضوء ذلك فان السؤال الذي نهتم بالإجابة عنه هو :
*كيف يمكن للمعلم أن يؤدي دوره التعليمي بشكل فعال يسهم بالتالي في تحقيق التفوق لتلامذته؟
ويستند هذا التساؤل إلى افتراض بان التعليم الجيد يؤدي الى تعلم جيد،ويتفرع عن هذا السؤال الأسئلة التالية:
- ما لمقصود بالتفوق؟
- كيف يتم التفوق؟
- هل هناك علاقة بين التفوق و الأداء التعليمي الفعال؟
للإجابة عن هذه الأسئلة يجب أن نتفق بأنه من السهل أن نلتزم بالتفوق ومن الصعب أن نأتي بتعريف له يحظى بالإجماع ،فيرى بعضهم أن التفوق هو:
تحقيق ما يعتقد انه الأفضل في حدود ما هو ممكن
و التفوق على مستوى الفرد يعني استغلال الإمكانات الفردية في المدرسة وتجاوزها على الدوام على مستوى المدرسة ووضع توقعات وأهداف عالية لجميع المتعلمين ثم استخدام كافة الطرق الممكنة لمساعدة المتعلمين على تحقيقها، ومن المنظور الإسلامي يمكن النظر إلى التفوق من خلال الأوامر الإلهية و النبوية بالإتقان و الإحساس في عملية كدح نحو الأفضل لا تنتهي إلا بانتهاء الحياة0 وعلى ذلك فالتفوق من المنظور الإسلامي هو نقيض الركون و الركود رديف للتجدد و الحيوية و الاستثمار الأمثل للموارد 0
وعلى هذا النحو نفهم التوجيهات النبوية باستثمار الوقت و الموارد الأخرى كما في الحديث الذي رواه الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [ لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه]
كما يمكن النظر إلى التفوق من المنظور الإسلامي من خلال مفهوم الخلافة في الأرض فالإنسان الخليفة لابد أن يكون ملتزما بتحقيق التفوق بمعنى الشعور بأنه الأولى بكل ما هو افضل ،قال الله تعالى [وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ] 0 ويتجاوز التفوق من المنظور الإسلامي التفوق المادي بل ويرتقي إلى التفوق الخلقي و الروحي فهو يستهدف مصلحة الإنسانية وليس وسيلة لقهر الآخرين ، ويحتاج إلى ثقافة مجتمعية تلتزم بالتفوق وترعاه وتحارب التقليد و الجمود0 ثقافة تسعى لإطلاق الطاقات القائمة و اكتشاف الطاقات الكامنة، تسمح بالتجريب،ثقافة فرد لا يدعي انه وحده يفهم كل شيء أو انه بدأ من الصفر لأن من قبله لم يأت بشئ000
وتطبيق ذلك في التربية بأن لا نطلب من التلميذات أن يكن نسخة ممسوخة من الأستاذات ،بل يجب على المربيات تشجيعهن على سلوك المنحنى المتعمق لا السطحي في الدراسة كاجتيازهن للامتحانات ،أو الحصول على شهادة فهذه بحد ذاتها ظاهرة مثيرة للقلق تعيق النمو وتتسبب في كثير من مظاهر الشلل الفكري وهي مجرد تكويم كمي لمعلومات متناثرة بلا هدف، وتذكر للمعلومات دون ربط بالواقع ،فالتعليم المتعمق وهو ما نسعى أليه له نحن التربويون يهتم بمهارات التكيف و المرونة و الابداع0
Wednesday, July 7, 2010
Islam dan kerja
الإسلام دين يعمل فيه المسلم لآخرته ابتغاء وجه ربه الكريم. ولكن هذا الدين لا يهمل أمر الدنيا، فجعل منها وفيها للمؤمن نصيب. ذلك أن طبيعة الحياة على وجه هذه الأرض تحتاج إلى مقومات للوجود والإستمرار. ولكن هذا البقاء يحتاج إلى آلة العيش. وآلة العيش هي العمل، والعمل هو الحرفة التي يمارسها المؤمن كي تؤمن له سبل الحياة والعبادة.
فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فلا بد من وسيلة ما لكسب المعاش. بل إن الله سبحانه وتعالى قد أمرنا بالسعي عبر تلك الوسيلة الحلال لاكتساب ذلك المعاش، وجعل لنا سبحانه وتعالى معايش كثيرة. قال الله تعالى في كتابه العزيز : " وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون ". وقال الله تعالى في سورة النباء : " ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا وخلقناكم أزواجا وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا ". صدق الله العظيم.
إذن، فهناك مساحة زمنية خصصها الله للمسلم من أجل كسب عيشه، كما أن هناك مساحة لنومه وأخرى لعبادته وأخرى لرعاية أطفاله وأخرى لزيارة جيرانه وأصدقائه، وهكذا.
فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فلا بد من وسيلة ما لكسب المعاش. بل إن الله سبحانه وتعالى قد أمرنا بالسعي عبر تلك الوسيلة الحلال لاكتساب ذلك المعاش، وجعل لنا سبحانه وتعالى معايش كثيرة. قال الله تعالى في كتابه العزيز : " وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون ". وقال الله تعالى في سورة النباء : " ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا وخلقناكم أزواجا وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا ". صدق الله العظيم.
إذن، فهناك مساحة زمنية خصصها الله للمسلم من أجل كسب عيشه، كما أن هناك مساحة لنومه وأخرى لعبادته وأخرى لرعاية أطفاله وأخرى لزيارة جيرانه وأصدقائه، وهكذا.
Monday, July 5, 2010
Monday, June 28, 2010

ISRAK DAN MIKRAJ
Ringkasan Peristiwa Israk Dan Mikraj
Sebelum Israk dan Mikraj
Rasulullah S.A.W. mengalami pembedahan dada / perut, dilakukan oleh malaikat Jibrail dan Mika'il. Hati Baginda S.A.W. dicuci dengan air zamzam, dibuang ketul hitam ('alaqah) iaitu tempat syaitan membisikkan waswasnya. Kemudian dituangkan hikmat, ilmu, dan iman ke dalam dada Rasulullah S.A.W. Setelah itu, dadanya dijahit dan dimeterikan dengan "khatimin nubuwwah". Selesai pembedahan, didatangkan binatang bernama Buraq untuk ditunggangi oleh Rasulullah dalam perjalanan luar biasa yang dinamakan "Israk" itu.
Semasa Israk ( Perjalanan dari Masjidil-Haram ke Masjidil-Aqsa ):
Sepanjang perjalanan (israk) itu Rasulullah S.A.W. diiringi (ditemani) oleh malaikat Jibrail dan Israfil. Tiba di tempat-tempat tertentu (tempat-tempat yang mulia dan bersejarah), Rasulullah diarah oleh Jibrail supaya berhenti dan bersembahyang sebanyak dua rakaat. Antara tempat-tempat berkenaan ialah:
i. Negeri Thaibah (Madinah), tempat di mana Rasulullah akan melakukan hijrah.
ii. Bukit Tursina, iaitu tempat Nabi Musa A.S. menerima wahyu daripada Allah;
iii. Baitul-Laham (tempat Nabi 'Isa A.S. dilahirkan);
Dalam perjalanan itu juga baginda Rasulullah S.A.W. menghadapi gangguan jin 'Afrit dengan api jamung dan dapat menyaksikan peristiwa-peristiwa simbolik yang amat ajaib. Antaranya :
§ Kaum yang sedang bertanam dan terus menuai hasil tanaman mereka. apabila dituai, hasil (buah) yang baru keluar semula seolah-olah belum lagi dituai. Hal ini berlaku berulang-ulang. Rasulullah S.A.W. dibertahu oleh Jibrail : Itulah kaum yang berjihad "Fisabilillah" yang digandakan pahala kebajikan sebanyak 700 kali ganda bahkan sehingga gandaan yang lebih banyak.
§ Tempat yang berbau harum. Rasulullah S.A.W. diberitahu oleh Jibrail : Itulah bau kubur Masyitah (tukang sisir rambut anak Fir'aun) bersama suaminya dan anak-anaknya (termasuk bayi yang dapat bercakap untuk menguatkan iman ibunya) yang dibunuh oleh Fir'aun kerana tetap teguh beriman kepada Allah.
§ Sekumpulan orang yang sedang memecahkan kepala mereka. Setiap kali dipecahkan, kepala mereka sembuh kembali, lalu dipecahkan pula. Demikian dilakukan berkali-kali. Jibrail memberitahu Rasulullah: Itulah orang-orang yang berat kepala mereka untuk sujud (sembahyang).
§ Sekumpulan orang yang hanya menutup kemaluan mereka (qubul dan dubur) dengan secebeis kain. Mereka dihalau seperti binatang ternakan. Mereka makan bara api dan batu dari neraka Jahannam. Kata Jibrail : Itulah orang-orang yang tidak mengeluarkan zakat harta mereka.
§ Satu kaum, lelaki dan perempuan, yang memakan daging mentah yang busuk sedangkan daging masak ada di sisi mereka. Kata Jibrail: Itulah lelaki dan perempuan yang melakukan zina sedangkan lelaki dan perempuan itu masing-masing mempunyai isteri / suami.
§ Lelaki yang berenang dalam sungai darah dan dilontarkan batu. Kata Jibrail: Itulah orang yang makan riba`.
§ Lelaki yang menghimpun seberkas kayu dan dia tak terdaya memikulnya, tapi ditambah lagi kayu yang lain. Kata Jibrail: Itulah orang tak dapat menunaikan amanah tetapi masih menerima amanah yang lain.
§ Satu kaum yang sedang menggunting lidah dan bibir mereka dengan gunting besi berkali-kali. Setiap kali digunting, lidah dan bibir mereka kembali seperti biasa. Kata Jibrail: Itulah orang yang membuat fitnah dan mengatakan sesuatu yang dia sendiri tidak melakukannya.
§ Kaum yang mencakar muka dan dada mereka dengan kuku tembaga mereka. Kata Jibrail: Itulah orang yang mengumpat dan menjatuhkan maruah (mencela, menghinakan) orang.
§ Seekor lembu jantan yang besar keluar dari lubang yang sempit. Tak dapat dimasukinya semula lubang itu. Kata Jibrail: Itulah orang yang bercakap besar (Takabbur). Kemudian menyesal, tapi sudah terlambat.
§ Seorang perempuan dengan dulang yang penuh dengan pelbagai perhiasan. Rasulullah tidak mempedulikannya. Kata Jibrail: Itulah dunia. Jika Rasulullah memberi perhatian kepadanya, nescaya umat Islam akan mengutamakan dunia daripada akhirat.
§ Seorang perempuan tua duduk di tengah jalan dan menyuruh Rasulullah berhenti. Rasulullah S.A.W. tidak menghiraukannya. Kata Jibrail: Itulah orang yang mensia-siakan umurnya sampai ke tua.
§ Seorang perempuan bongkok tiga menahan Rasulullah untuk bertanyakan sesuatu. Kata Jibrail: Itulah gambaran umur dunia yang sangat tua dan menanti saat kiamat.
Setibanya di masjid Al-Aqsa, Rasulullah turun dari Buraq. Kemudian masuk ke dalam masjid dan mengimamkan sembahyang dua rakaat dengan segala anbia` dan mursalin menjadi makmum.
Rasulullah S.A.W. terasa dahaga, lalu dibawa Jibrail dua bejana yang berisi arak dan susu. Rasulullah memilih susu lalu diminumnya. Kata Jibrail: Baginda membuat pilhan yang betul. Jika arak itu dipilih, nescaya ramai umat baginda akan menjadi sesat.
Semasa Mikraj ( Naik ke Hadhratul-Qudus Menemui Allah ):
Didatangkan Mikraj (tangga) yang indah dari syurga. Rasulullah S.A.W. dan Jibrail naik ke atas tangga pertama lalu terangkat ke pintu langit dunia (pintu Hafzhah).
i. Langit Pertama: Rasulullah S.A.W. dan Jibrail masuk ke langit pertama, lalu berjumpa dengan Nabi Adam A.S. Kemudian dapat melihat orang-orang yang makan riba` dan harta anak yatim dan melihat orang berzina yang rupa dan kelakuan mereka sangat huduh dan buruk. Penzina lelaki bergantung pada susu penzina perempuan.
ii. Langit Kedua: Nabi S.A.W. dan Jibrail naik tangga langit yang kedua, lalu masuk dan bertemu dengan Nabi 'Isa A.S. dan Nabi Yahya A.S.
iii. Langit Ketiga: Naik langit ketiga. Bertemu dengan Nabi Yusuf A.S.
iv. Langit Keempat: Naik tangga langit keempat. Bertemu dengan Nabi Idris A.S.
v. Langit Kelima: Naik tangga langit kelima. Bertemu dengan Nabi Harun A.S. yang dikelilingi oleh kaumnya Bani Israil.
vi. Langit Keenam: Naik tangga langit keenam. Bertemu dengan Nabi-Nabi. Seterusnya dengan Nabi Musa A.S. Rasulullah mengangkat kepala (disuruh oleh Jibrail) lalu dapat melihat umat baginda sendiri yang ramai, termasuk 70,000 orang yang masuk syurga tanpa hisab.
vii. Langit Ketujuh: Naik tangga langit ketujuh dan masuk langit ketujuh lalu bertemu dengan Nabi Ibrahim Khalilullah yang sedang bersandar di Baitul-Ma'mur dihadapi oleh beberapa kaumnya. Kepada Rasulullah S.A.W., Nabi Ibrahim A.S. bersabda, "Engkau akan berjumapa dengan Allah pada malam ini. Umatmu adalah akhir umat dan terlalu dha'if, maka berdoalah untuk umatmu. Suruhlah umatmu menanam tanaman syurga iaitu LA HAULA WALA QUWWATA ILLA BILLAH. Mengikut riwayat lain, Nabi Ibahim A.S. bersabda, "Sampaikan salamku kepada umatmu dan beritahu mereka, syurga itu baik tanahnya, tawar airnya dan tanamannya ialah lima kalimah, iaitu: SUBHANALLAH, WAL-HAMDULILLAH, WA LA ILAHA ILLALLAH ALLAHU AKBAR dan WA LA HAULA WA LA QUWWATA ILLA BILLAHIL- 'ALIYYIL-'AZHIM. Bagi orang yang membaca setiap kalimah ini akan ditanamkan sepohon pokok dalam syurga". Setelah melihat beberpa peristiwa lain yang ajaib. Rasulullah dan Jibrail masuk ke dalam Baitul-Makmur dan bersembahyang (Baitul-Makmur ini betul-betul di atas Baitullah di Mekah).
viii. Tangga Kelapan: Di sinilah disebut "al-Kursi" yang berbetulan dengan dahan pokok Sidratul-Muntaha. Rasulullah S.A.W. menyaksikan pelbagai keajaiban pada pokok itu: Sungai air yang tak berubah, sungai susu, sungai arak dan sungai madu lebah. Buah, daun-daun, batang dan dahannya berubah-ubah warna dan bertukar menjadi permata-permata yang indah. Unggas-unggas emas berterbangan. Semua keindahan itu tak terperi oleh manusia. Baginda Rasulullah S.A.W. dapat menyaksikan pula sungai Al-Kautsar yang terus masuk ke syurga. Seterusnya baginda masuk ke syurga dan melihat neraka berserta dengan Malik penunggunya.
ix. Tangga Kesembilan: Di sini berbetulan dengan pucuk pokok Sidratul-Muntaha. Rasulullah S.A.W. masuk di dalam nur dan naik ke Mustawa dan Sharirul-Aqlam. Lalu dapat melihat seorang lelaki yang ghaib di dalam nur 'Arasy, iaitu lelaki di dunia yang lidahnya sering basah berzikir, hatinya tertumpu penuh kepada masjid dan tidak memaki ibu bapanya.
x. Tangga Kesepuluh: Baginda Rasulullah sampai di Hadhratul-Qudus dan Hadhrat Rabbul-Arbab lalu dapat menyaksikan Allah S.W.T. dengan mata kepalanya, lantas sujud. Kemudian berlakulah dialog antara Allah dan Muhammad, Rasul-Nya:
Allah S.W.T:Ya Muhammad.
Rasulullah:Labbaika.
Allah S.W.T:Angkatlah kepalamu dan bermohonlah, Kami perkenankan.
Rasulullah:Ya, Rabb. Engkau telah ambil Ibrahim sebagai Khalil dan Engkau berikan dia kerajaan yang besar. Engkau berkata-kata dengan Musa. Engkau berikan Dawud kerajaan yang besar dan dapat melembutkan besi. Engkau kurniakan kerajaan kepada Sulaiman yang tidak Engkau kurniakan kepada sesiapa pun dan memudahkan Sulaiman menguasai jin, manusia, syaitan dan angin. Engkau ajarkan 'Isa Taurat dan Injil. Dengan izin-Mu, dia dapat menyembuhkan orang buta, orang sufaq dan menghidupkan orang mati. Engkau lindungi dia dan ibunya daripada syaitan.
Allah S.W.T : Aku ambilmu sebagai kekasih. Aku perkenankanmu sebagai penyampai berita gembira dan amaran kepada umatmu. Aku buka dadamu dan buangkan dosamu. Aku jadikan umatmu sebaik-baik umat. Aku beri keutamaan dan keistimewaan kepadamu pada hari qiamat. Aku kurniakan tujuh ayat (surah Al-Fatihah) yang tidak aku kurniakan kepada sesiapa sebelummu. Aku berikanmu ayat-ayat di akhir surah al-Baqarah sebagai suatu perbendaharaan di bawah 'Arasy. Aku berikan habuan daripada kelebihan Islam, hijrah, sedekah dan amar makruf dan nahi munkar. Aku kurniakanmu panji-panji Liwa-ul-hamd, maka Adam dan semua yang lainnya di bawah panji-panjimu. Dan Aku fardhukan atasmu dan umatmu lima puluh (waktu) sembahyang.
Selesai munajat, Rasulullah S.A.W. di bawa menemui Nabi Ibrahim A.S. kemudian Nabi Musa A.S. yang kemudiannya menyuruh Rasulullah S.A.W. merayu kepada Allah S.W.T agar diberi keringanan, mengurangkan jumlah waktu sembahyang itu. Selepas sembilan kali merayu, (setiap kali dikurangkan lima waktu), akhirnya Allah perkenan memfardhukan sembahyang lima waktu sehari semalam dengan mengekalkan nilainya sebanyak 50 waktu juga.
Selepas Mikraj
Rasulullah S.A.W. turun ke langit dunia semula. Seterusnya turun ke Baitul-Maqdis. Lalu menunggang Buraq perjalanan pulang ke Mekah pada malam yang sama. Dalam perjalanan ini baginda bertemu dengan beberapa peristiwa yang kemudiannya menjadi saksi (bukti) peristiwa Israk dan Mikraj yang amat ajaib itu (Daripada satu riwayat peristiwa itu berlaku pada malam Isnin, 27 Rejab, kira-kira 18 bulan sebelum hijrah). Wallahu'alam.
(Sumber : Kitab Jam'ul-Fawaa`id)
Kesimpulannya, Peristiwa Israk dan Mikraj bukan hanya sekadar sebuah kisah sejarah yang diceritakan kembali setiap kali 27 Rejab. Adalah lebih penting untuk kita menghayati pengajaran di sebalik peristiwa tersebut bagi meneladani perkara yang baik dan menjauhi perkara yang tidak baik. Peristiwa Israk dan Mikraj yang memperlihatkan pelbagai kejadian aneh yang penuh pengajaran seharusnya memberi keinsafan agar kita sentiasa mengingati Allah dan takut kepada kekuasaan-Nya.
Seandainya peristiwa dalam Israk dan Mikraj ini dipelajari dan dihayati benar-benar kemungkinan manusia mampu mengelakkan dirinya daripada melakukan berbagai-bagai kejahatan. Kejadian Israk dan Mikraj juga adalah untuk menguji umat Islam (apakah percaya atau tidak dengan peristiwa tersebut). Orang-orang kafir di zaman Nabi Sallallahu Alaihi Wasallam langsung tidak mempercayai, malahan memperolok-olokkan Nabi sebaik-baik Nabi bercerita kepada mereka.
Peristiwa Israk dan Mikraj itu merupakan ujian dan mukjizat yang membuktikan kudrat atau kekuasaan Allah Subhanahu Wataala. Allah Subhanahu Wataala telah menunjukkan bukti-bukti kekuasaan dan kebesaran-Nya kepada Baginda Sallallahu Alaihi Wasallam.
Mafhum Firman Allah S.W.T.:
"Maha Suci Allah yang telah memperjalankan hamba-Nya pada suatu malam dari Al-Masjidil Haram ke Al-Masjidil Aqsa yang telah kami berkati sekelilingnya agar Kami perlihatkan kepadanya sebahagian dari tanda-tanda kebesaran Kami. Sesungguhnya Dia adalah Maha Mendengar lagi Maha Melihat."
(Surah Al-Israa': Ayat 1).
Saturday, June 26, 2010
Solat Gerhana

Solat Gerhana disebut di dalam bahasa arab dengan khusuf (الخُسُوفِ ) bagi bulan dan kusuf (الكُسُوفِ ) bagi matahari, iaitu hilangnya cahaya bulan atau matahari.
Ia bukanlah berlaku kerana kemurkaan Allah swt, tetapi merupakan petanda kepada kebesaran kekuasaan Allah swt. Ia juga berupaya menjadi peringatan kepada manusia tentang azab dan nikmat yang dijanjikan Allah swt pada hambanya kerana fenomena gerhana ini sangat besar ertinya samada dari penghayatan iman dan sains. Ia bukan fenomena baru yang hanya berlaku pada akhir zaman ini tapi telah berlaku sejak alam ini dijadikan dan juga pada zaman Nabi saw yang dikenali sebagai sebaik-baik kurun.
Dalilnya:
Diriwayatkan oleh al-Bukhari dan Muslim dari Aisyah r.a. bahawa Nabi SAW bersabda:
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَر َ آيَتَانِ مِنْ ايَاتِ اللهِ لاَيَخْسِفَان ِ لِمَوت ِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ
ذلِكَ فَادْعُوا اللهَ وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا وَصَلُّوا
Maksudnya: “Sesungguhnya matahari dan bulan adalah dua macam tanda dari tanda-tanda kekuasaan Allah. Terjadinya gerhana matahari atau bulan itu bukanlah kerana kematian seseorang atau kehidupannya. Maka jikalau kamu melihatnya, berdoalah kepada Allah, bertakbirlah, bersedekahlah serta bersembahyanglah”
Dalilnya:
عن ابن مسعود الانصارقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله. يخوف بهما عباده. وَاِنَّهُمَا لا ينكسفان لموتِ أحد مِنَ النَّاسِ. فإذا رأيتم منها شيئا. فصلوا وادعوا الله يكشف ما بكم.
Maksud: Dari Abu Mas’ud Al Ansari beliau berkata: Rasulullah SAW bersabda: “Sesungguhnya matahari dan rembulan (bulan) adalah dua di antara tanda-tanda kebesaran Allah. Keduanya (kalau sedang gerhana) oleh Allah digunakan untuk menakuti para hambaNya. Dan keduanya tidaklah gerhana lantaran kematian seseorang di antara manusia. Kerana itu, apabila kalian melihatnya, maka lakukanlah solat dan berdoalah kepada Allah sampai hal yang menakutkan itu hilang”
Hukum:
Solat Khusuf/Kusuf adalah sunat Muakkad sama ada bagi orang yang bermukim atau bermusafir, merdeka atau hamba, lelaki atau perempuan dan sama ada ditunaikan secara berjamaah atau bersendirian
i. Bagi solat Gerhana Matahari waktunya bermula apabila ternyata berlaku gerhana dan berakhir dengan hilangnya gerhana itu, dan sehingga jatuh matahari dan gerhana tersebut. Sekiranya gerhana berlaku ketika atau selepas terbenam matahari, maka tidak ada solat gerhana.
ii. Bagi Solat Gerhana Bulan waktunya bermula apabila ternyata berlakunya gerhana bulan dan berakhir dengan hilang gerhana dan naik matahari. Tidak dikira dengan naik fajar atau jatuhnya pada malam dengan gerhananya. Sekiranya berlaku gerhana bulan ketika terbenamnya, dan sebelum terbit fajar maka dibolehkan solat. Tetapi jika terbenamnya bulan sesudah terbit fajar, maka terdapat dua pendapat iaitu :
i. Qaul Qadim : Tidak ada solat gerhana kerana kekuasaan bulan telah hilang bila terbit fajar (subuh ).
ii. Qaul Jadid : Ada solat gerhana kerana kekuasaan bulan masih ada sehinggalah terbit matahari ( syuruk ).
* Di dalam mazhab Syafie dibolehkan bersolat walaupun ketika berlaku gerhana tersebut adalah waktu tahrim.
Boleh dilakukan di mana-mana samada di rumah, musolla, surau atau masjid. Walau bagaimanapun yang afdhal ialah masjid yang didirikan Jumaat.
i. Lafaz Niat Solat Sunat Gerhana Matahari :
أُصَلِّى سُنَّةَ الكُسُوفِ رَكْعَتَينِ للهِ تَعَالَى
Ertinya : “ Sahaja aku solat sunat gerhana matahari dua rakaat kerana Allah Taala.”
ii. Lafaz Niat Solat Sunat Gerhana Bulan
أُصَلِّى سُنَّةَ الخُسُوفِ رَكْعَتَينِ للهِ تَعَالَى
Ertinya : “ Sahaja aku solat sunat gerhana bulan dua rakaat kerana Allah Taala.”
i. Solat gerhana dilakukan sekurang-kurangnya 2 rakaat seperti solat sunat biasa. Ia adalah yang sekurang-kurangnya. Yang akmalnya dilakukan dengan dua kali ruku’ dan 2 kali qiyam, pada tiap-tiap satu rakaat dengan tidak dipanjangkan bacaan pada kedua-dua rakaat.
ii. Yang terlebih akmal ialah dengan 2 rakaat, dengan 2 ruku dan qiyam bagi tiap-tiap satu rakaat dengan dipanjangkan bacaan pada kedua-dua rakaat.
Kaifiatnya adalah seperti berikut:
Berdasarkan hadis :
عن عائشة نحو حديث ابن عباس وقالت: أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خَسَفَتِ الشَّمْسُ قَامَ فَكَبَّرَ وَقَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً ثُمَّ رَفُعَ رَأْسُهُُ فَقَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَقَاَم كَمَا هُوَ نَقَرَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً وَهِىَ أَدْنى مِنَ القِرَاءَةِ الأُولَى ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهِىَ أَدْنَى مِنَ الرَّكْعَةِ الأُولَى ثُمَّ سَجَدَ سُجُودًا طَوِيلاً ثُمَّ فَعَلَ ِفي الرَّكْعَةِ الآخَِرةِ مِثْلَ ذلِكَ ثُمَّ سَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَخَطَبَ النَّاسِ فَقَالَ ِ في كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ إِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آياَتِ اللهِ َلا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وََلا لحَِيَاتِهَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ.
Maksud: Dari Aisyah r.a. berkata: “Sesungguhnya Rasulullah SAW berdiri (di masjid) pada hari terjadi gerhana matahari, lalu baginda mengadakan solat gerhana dan membaca bacaan yang panjang (seukur seratus ayat surah al-Baqarah), kemudian beliau mengangkat kepala dan mengucapkan Sami’ Allahhu Liman Hamidah, dan beliau berdiri lalu membaca bacaan yang panjang, sedang bacaan
(dalam berdiri yang kedua) ini sedikit berkurang daripada bacaan yang pertama, kemudian beliau ruku’ dengan ruku’ yang panjang, sedang ruku’ ini berkurang dari ruku’ pertama, kemudian beliau sujud dengan sujud yang panjang (bertasbih seukur bacaan seratus ayat), kemudian beliau bertindak sepadan demikian (rakaat pertama) itu pada rakaat yang akhir (kedua), Selanjutnya beliau mengakhiri solatnya dengan salam, sedang gerhana matahari telah berakhir. Lalu baginda berkhutbah kepada manusia: “Pada gerhana matahari dan bulan, sesungguhnya keduanya adalah dua tanda (kebesaran) di antara tanda-tanda kebesaran Allah. Keduanya tidaklah terjadi gerhana kerana kematian seseorang pula tidaklah kerana kehidupan seseorang. Maka apabila kalian melihat keduanya (gerhana)
maka bersyukurlah kepada solat gerhana”
(Riwayat Bukhari 4-hlm: 358)
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو بنِ العَاصِ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نُودِىَ بِ ( الصَّلاَةُ جَامِعَةً ) فَرَكـَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَينِ فِى سَجْدَةٍ. ثُمَّ قَامَ فَرَكـَعَ رَكْعَتَينِ فِى سَجْدَةٍ. ثُمَّ جُلِّىَ عَنِ الشَّمْسِ. فَقَالَتْ عَائشَةُ: مَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطَُّ. وَلاَ سَجَدتُ سُجُودًا قَطَُّ. كَانَ اَطْوَلَ مِنْهُ.
Maksud: Dari Abdullah bin Amr bin Al-Ash, beliau berkata: “Tatkala matahari gerhana pada masa Rasulullah SAW, maka diserukan : ‘as solatu jami`ah’. Lalu Rasulullah SAW melakukan dua kali ruku’ dalam satu rakaat. Kemudian berdiri lagi dan melakukan dua kali ruku’ dalam satu rakaat. Kemudian matahari kembali muncul. Aisyah berkata: “Aku sama sekali tidak pernah melakukan ruku’ ataupun sujud yang lebih lama daripada itu”
(Sahih Muslim 2-hlm: 81)
Secara ringkasnya seperti berikut :
1. Takbiratul Ihram.
2. Membaca doa iftitah.
3. Membaca Ta`awudz. ( تعاوز )
4. Membaca surah al-Fatihah.
5. Membaca mana-mana surah, yang terlebih afdhal surah al-Baqarah.
6. Ruku’ dan membaca tasbih kira-kira membaca 100 ayat.
7. Iktidal serta membaca surah al-Fatihah dan membaca surah ali-Imran atau mana-mana surah.
8. Ruku dangan membaca tasbih kira-kira membaca 90 ayat.
9. Iktidal.
10. Sujud dan membaca tasbih.
11. Duduk antara 2 sujud.
12. Sujud kembali.
13. Berdiri ke rakaat kedua.
b. Rakaat kedua.
1. Membaca surah al-Fatihah.
2. Membaca surah al-Nisa’ atau mana-mana surah.
3. Ruku’ dan membaca tasbih kira-kira membaca 70 ayat semasa ruku’.
4. Iktidal serta membaca surah al-Fatihah dan membaca surah al-Maidah
atau mana-mana surah.
5. Ruku dangan membaca tasbih kira-kira membaca 50 ayat.
6. Iktidal.
7. Sujud dan membaca tasbih.
8. Duduk antara 2 sujud.
9. Sujud kembali.
10. Membaca tasyahud akhir.
11. Memberi salam.
* Tidak perlu iqamah tapi cukup sekadar ucapan : ( الصِّلاَةُ جَامِعَةً )
* Sunat menyaringkan suara pada bacaan Fatihah dan surah ketika solat sunat gerhana bulan dan perlahan ketika solat sunat gerhana matahari.
* Disunatkan mandi untuk solat gerhana, seperti hendak solat Jumaat.
Khutbah Solat Gerhana :
Dalil dari Aisyah r.a. berkata :
ثم سلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس فقال في كسوف الشمس والقمر إنهما آيتان
من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة.
Ertinya : Selanjutnya beliau mengakhiri solatnya dengan salam, sedang gerhana matahari telah berakhir. Lalu baginda berkhutbah kepada manusia: “Pada gerhana matahari dan bulan, sesungguhnya keduanya adalah dua tanda (kebesaran) di antara tanda-tanda kebesaran Allah. Keduanya tidaklah terjadi gerhana kerana kematian seseorang pula tidaklah kerana kehidupan seseorang. Maka apabila kalian melihat keduanya (gerhana) maka bertandanglah kepada solat gerhana”
(Riwayat Bukhari 4-hlm: 358)
i. Sunat membaca khutbah selepas solat sunat, walaupun gerhana sudah hilang.
ii. Khutbahnya seperti khutbah hari raya tetapi tidak sunat bertakbir.
iii. Isi khutbah hendaklah menyuruh para jemaah bertaubat, bersedekah, memerdekakan hamba, berpuasa, mengingati manusia supaya tidak lalai, jangan leka dengan dunia dan sebagainya.
iv. Jika solat itu hanya terdiri dari wanita semata-mata, maka tidak perlu khutbah. ( Khutbah adalah seperti dilampirkan )
Secara umumnya bila pertembungan ini berlaku maka kaedahnya didahulukan yang paling ringan. Sekiranya sama nilainya, maka didahulukan yang paling kuat.
Contoh :
i. Jika pertembungan berlaku di antara solat gerhana dengan solat jenazah maka didahulukan solat jenazah.
ii. Jika pertembungan berlaku di antara solat gerhana dengan solat fardhu di awal waktu maka didahulukan solat gerhana kerana dibimbangi matahari atau bulan kembali cerah. Tetapi jika berlaku pertembungan itu diakhir waktu solat fardhu maka didahulukan solat fardhu.
iii. Jika pertembungan berlaku di antara solat gerhana dengan witir didahulukan solat gerhana.
Sumber;
Matla’ Badrain.
Abu Ishaq Bin Ali Bin Yusuf al-Fairuzabadi, Al-Muhazzab, Juz 1, terj : Ali Achmad, Muhammad Yasin, Abdullah & Huda, Perniagaan Jahabersa. Perniagaan Jahabersa.
Ust Hj. Fadzil Hj. Ahmad. Hidup Ibadat , Pusat Pemasaran Motivasi, K.L
Dr. Abdul Karim Zaidan, Ensiklopedia Hukum wanita dan keluarga, Kajian mendalam masalah wanita & keluarga dalam perspektif syariat Islam.
Thursday, June 24, 2010
Tuesday, June 22, 2010
Monday, June 14, 2010
Sunday, June 6, 2010
Tuesday, May 25, 2010
Monday, May 24, 2010
Saturday, May 22, 2010
Thursday, May 13, 2010
selamat menyambut hari guru!

TEMA-TEMA HARI GURU
2010 Guru Pembina Negara Bangsa
2009 Guru Pembina Negara Bangsa
2008 Guru Cemerlang Negara Terbilang
2007 Guru Penjana Modal Insan Gemilang
2006 Pendidikan Bestari Pemangkin Kegemilangan
2005 Guru Berkualiti Pemangkin Kegemilangan
2004 Guru Berkualiti Pemangkin Kegemilangan
2003 Guru Berkualiti Aspirasi Negara
2002 Guru Berkualiti Aspirasi Negara
2001 Memartabatkan Profesion Keguruan tanggungjawab Bersama
2000 Bersatu Memartabatkan Profesion Keguruan
1999 Guru Berkesan Pendidikan Cemerlang
1998 Guru Penyemai Tanggungjawab Bersama
1997 Guru Bestari Sekolah Bestari
1996 Guru Malaysia Teras Pendidikan Bertaraf Dunia
1995 Permuafakatan dan Perpaduan Menjayakan Wawasan
1994 Guru Inovatif dan Kreatif Menjayakan Wawasan
1993 Guru Inovatif dan Kreatif Menjayakan Wawasan
1992 Guru Cemerlang Teras Kejayaan Wawasan
1991 Ke Arah Pendidikan Cemerlang
1990 Pendidikan Bermutu Masyarakat Sejahtera
1989 Guru Pembina Budaya Ilmu
1989 Guru Pembina Budaya Ilmu
1988 Guru Pengasas Budaya Membaca
1987 Pendidikan Ke Arah Kesejahteraan Insan
1986 Pendidikan Teras Nasionalisme
1985 Guru dan Masyarakat Asas Kemajuan Pendidikan
1984 Kepimpinan Berteladan Kesempurnaan Pendidikan
1983 Kepimpinan Berteladan Teras Pendidikan
1982 Ke Arah Kecekapan Guru Dan Pendidikan Bermutu
1981 Pengorbanan Guru Kejayaan Rakyat
1980 Pendidikan Teras Perpaduan Negara
1979 Murid Sejahtera Negara Jaya
1978 Guru Pembentuk Generasi Akan Datang
1977 Dedikasi dan Disiplin Asas Kemajuan Pendidikan
1976 Pendidikan Moral Dalam Zaman Kemajuan Pendidikan
1975 Guru dan Pembangunan Negara
1974 Peranan Guru Dalam Zaman Sains dan Teknologi
1973 Kerjasama Ibu Bapa Untuk Kemajuan Pendidikan
1972 Peranan Guru Dalam Pembangunan Negara
Saturday, May 8, 2010
Wednesday, May 5, 2010
Wednesday, April 28, 2010
pidato bahasa Cina sek2 daerah Klang 2010
Tahniah kepada semua peserta pertandingan pidato bahasa Cina sekolah-sekolah daerah Klang 2010 di dewan Hokkien, Klang 28 Apr 2010. Tahniah khusus kepada dua orang peserta dari kisas!!!
Friday, April 23, 2010
Friday, April 16, 2010
munajat

اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، فلك الحمد على ما قضيت، ونستغفرك ونتوب إليك،
اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ولا نكفرك، ونؤمن بك ونخلع من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق.
اللهم عذب الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، وزلزل أقدامهم، وأنزل بهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين.
اللهم انصر المجاهدين في كل مكان، اللهم يا محول الاحوال حول حالنا وحالهم إلى أحسن حال.
اللهم يا دافع البلاء والنقم إدفع عنا كل بلاء ووباء وهم وضيق وشدة وفتنة ما ظهر وما بطن، في بلدنا هذا خاصة وفي فلسطين وفي بلاد المسلمين عامة، إنك على كل شيء قدير.
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، وأصلح ذات بينهم، وألف بين قلوبهم، واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة، وثبتهم على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوزعهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه، وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق، واجعلنا منهم يا رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ولا نكفرك، ونؤمن بك ونخلع من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق.
اللهم عذب الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، وزلزل أقدامهم، وأنزل بهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين.
اللهم انصر المجاهدين في كل مكان، اللهم يا محول الاحوال حول حالنا وحالهم إلى أحسن حال.
اللهم يا دافع البلاء والنقم إدفع عنا كل بلاء ووباء وهم وضيق وشدة وفتنة ما ظهر وما بطن، في بلدنا هذا خاصة وفي فلسطين وفي بلاد المسلمين عامة، إنك على كل شيء قدير.
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، وأصلح ذات بينهم، وألف بين قلوبهم، واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة، وثبتهم على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوزعهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه، وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق، واجعلنا منهم يا رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
Wednesday, April 14, 2010
Tuesday, April 13, 2010
Friday, April 9, 2010
Wednesday, March 31, 2010
Sunday, March 21, 2010
Monday, March 15, 2010
Sunday, March 14, 2010
Monday, February 22, 2010
Tuesday, February 9, 2010
Subscribe to:
Posts (Atom)
