Friday, February 6, 2009

CAIRO BOOK FAIR 09


اختتم معرض القاهرة الدولي للكتاب دورته الـ41 في الخامس من الشهر الجاري، ولعل ما يميزه في هذه الطبعة هو الحضور الجزائري الكثيف والمنوع، حيث سجلت 27 دور نشر حضورها في القاهرة بتعداد 920 عنوان كلها صادرة أو أعيد إصدارها في الثلاث سنوات الأخيرة في شتى المجالات الأدبية والعلمية والثقافية والموسوعات مثل موسوعة المدن الجزائرية وموسوعة الطرق الصوفية. ويشارك في المعرض عدة مؤسسات نشر من بينها المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار والمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية الحكوميتين، الى جانب عدة دور نشر خاصة من بينها دار الحكمة ودار القصبة ودار هومة ودار الوعي ودار زرياب وغيرها . وفي هذا السياق وصف احمد ماضي نائب رئيس نقابة الناشرين الجزائريين، وامين عام الاتحاد المغاربي للناشرين بأن المشاركة الجزائرية لهذا العام بـ "المتميزة" من حيث الكمية والنوعية، مشيرا الى أن العناوين المشاركة في المعرض موجودة بـ5 إلى 50 نسخة وهي مخصصة أيضا للبيع، وأشار الى انه يتم خلال هذه التظاهرة الثقافية بيع بالاهداء لمؤلفين هما ذكرياتي" لسيدة المسرح العربي سميحة ايوب الذي أصدرته دار نشر جزائرية وكتاب "من الفتنة الى المصالحة" للإعلامي محمد بغداد والذي صدر في إطار فعاليات الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2007. وأضاف ان الجناح الجزائري يزخر بـ 50 عنوانا من الكتب الفاخرة واكثر من 350 رواية، ومجموعات شعرية لمبدعين جدد وكتب تاريخية طبعت في اطار تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية، ونوه ماضي بما أسماه المجهودات التي يبذلها القائمون على قطاع الثقافة في الجزائر لتشجيع التأليف والنشر مما حمس الناشرين على المشاركة في هذا المعرض الدولي الذي يعد من اكبر المعارض للكتاب. ووصف- المتحدث- إقبال زوار معرض القاهرة على الجناح الجزائري بـ "الجيد" حيث شهد اقبالا من قبل افراد ومؤسسات ثقافية وتعليمية، مشيرا الى انه تم خلال الأيام الثلاثة من انطلاق المعرض بيع حوالي 25 بالمائة من كتب الجناحالجزائري. كما اقتنت مكتبة القاهرة ومكتبة الكونغرس الامريكية عدة نسخ من العناوين الجزائرية المعروضة في الجناح الجزائري.وبخصوص آفاق صناعة الكتاب في الجزائر، أوضح ماضي، ان تظاهرة "الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2007" أعطت دفعا قويا لحركة النشر والطباعة والتأليف والترجمة في الجزائر، كما خلقت منافسة قوية بين المبدعين والناشرين، اذ تمت خلال هذه التظاهرة كما قال إصدار الف عنوان وترجمة 150 كتاب وهو العدد الذي لم يترجم خلال 20 سنة الماضية.وبشأن معوقات صناعة الكتاب في الجزائر، ونشاط النشر، ذكر- ماضي- بأن العائق الوحيد الذي يقف حاليا في وجه الطباعة والنشر في الجزائر، يتمثل في غلاء سعر الورق والمواد المرتبطة بصناعة الكتاب، مشيرا الى ان تدعيم الدولة للورق سينعكس ايجابا على سعر الكتاب، وبالتالي سيشجع المقروئية ويعطي دفعا قويا لحركة الطباعة والنشر والتأليف . وعن علاقة نقابة الناشرين الجزائريين، باتحاد الناشرين العرب ذكر- المتحدث- ان التنسيق قائم بين الهيئتين في مجال التنظيم والمشاركة في معارض الكتب العربية والأجنبية، بالاستفادة من التخفيضات في التنقلات ورسوم المشاركة، وكذا في مجال شراء وبيع حقوق التأليف وغيرها من المجالات. وبخصوص نشاطات الاتحاد المغاربي للناشرين، الذي تتولى الجزائر رئاسة أمانته العامة، كشف ماضي عن تنظيم ملتقى دولي حول صناعة الكتاب المغاربي، في السداسي الاول من العام الجاري بالجزائر، يتناول إشكالية تحويل الكتاب الى صناعة اقتصادية تساهم في التنمية الوطنية. كما ينظم الاتحاد المعرض المغاربي للكتاب من 5 الى 7 مارس القادم بموريتانيا علما ان هذا المعرض ينظم سنويا كل مرة في احدى البلدان المغاربية.

No comments:

Post a Comment